الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 117 من 345
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 117]
54- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شَيْبَةَ (1) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات الله عليه) قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْهُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا بَدَا لَهُ أَنْ يُبِينَ خَلْقَهُ وَ يَجْمَعَهُمْ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى (2) فَاجْتَمَعَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ فِي أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ ثُمَّ أَذِنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا (3) فَنَزَلَ وَ كَانَ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَ أَذِنَ السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَنَزَلَ وَ هِيَ ضِعْفُ الَّتِي تَلِيهَا فَإِذَا رَآهَا أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالُوا جَاءَ رَبُّنَا فَيُقَالُ لَا وَ هُوَ آتٍ حَتَّى يَنْزِلَ (4) كُلُّ سَمَاءٍ يَكُونُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْأُخْرَى وَ هِيَ ضِعْفُ الَّتِي تَلِيهَا ثُمَّ يَنْزِلَ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ (5) مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ثُمَّ يَأْمُرَ اللَّهُ مُنَادِياً يُنَادِي يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ قَالَ وَ بَكَى حَتَّى إِذَا سَكَتَ قُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتُهُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ عَلَى كُثْبَانٍ مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ وَ يَفْزَعُ النَّاسُ وَ لَا يَفْزَعُونَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ فَالْحَسَنَةُ وَ اللَّهِ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(6).
55- يد، التوحيد الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ مَطَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ السَّعْدَانِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي جَوَابِ مَنِ ادَّعَى التَّنَاقُضَ بَيْنَ آيَاتِ الْقُرْآنِ فَقَالَ وَ أَجِدُ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً وَ قَالَ وَ اسْتُنْطِقُوا فَقَالُوا (7) وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ وَ قَالَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ قَالَ
____________
(1) في نسخة مصحّحة من التفسير المطبوع: عمرو بن أبي شيبة، و على أي لم نجد ذكره في كتب التراجم.
(2) في المصدر: امر مناديا ينادى. م.
(3) في المصدر: اذن لسماء الدنيا. م.
(4) في المصدر: قالوا: جاء ربّنا و هو آت يعنى امره حتّى ينزل اه. م.
(5) في المصدر: ثم يأتي امر اللّه في ظلل اه. م.
(6) يأتي ذيله في الباب الثامن تحت رقم 6.
(7) في المصدر بعد قوله: و قال صوابا: و قوله: و اللّه ربّنا اه. م.
التالي
صفحة 117 من 345
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...