بيان: تشبيه التقوى بالزمام إما لأنها المانعة عن الخطإ و الزلل أو لأنها تقود إلى الجنة و سمّاها قواما لأنه بها تقوم أمور الدنيا و الآخرة و الأكنان جمع الكنّ و هو الستر و المعقل الملجأ و المعاقل الحصون و الصروم جمع صرمة و هي القطيعة من الإبل نحو الثلاثين و الشمم محرّكة ارتفاع الجبل أي تذلّ الجبال العالية و الأحجار الثابتة و الصلد الصلب الشديد و الرقرقة بصيص الشراب و تلألؤه و معهدها أي ما عهد منزلا للناس و مسكنا و القاع المستوي من الأرض و السملق الأرض المستوية الجرداء التي لا شجر فيها فلا شفيع يشفع أي بغير إذن الله أو للكافرين.
51- نهج، نهج البلاغة وَ إِنَّ السُّعَدَاءَ بِالدُّنْيَا غَداً هُمُ الْهَارِبُونَ مِنْهَا الْيَوْمَ إِذَا رَجَفَتِ الرَّاجِفَةُ وَ حَقَّتْ بِجَلَائِلِهَا الْقِيَامَةُ وَ لَحِقَ بِكُلِّ مَنْسَكٍ أَهْلُهُ وَ بِكُلِّ مَعْبُودٍ عَبَدَتُهُ وَ بِكُلِّ مُطَاعٍ أَهْلُ طَاعَتِهِ فَلَمْ يُجْزَ فِي عَدْلِهِ وَ قِسْطِهِ يَوْمَئِذٍ خَرْقُ بَصَرٍ فِي الْهَوَاءِ وَ لَا هَمْسُ قَدَمٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا بِحَقِّهِ فَكَمْ حُجَّةٍ يَوْمَ ذَاكَ دَاحِضَةٌ وَ عَلَائِقِ عُذْرٍ مُنْقَطِعَةٌ فَتَحَرَّ مِنْ