فِي نَفْسِي حَدِيثاً حَدَّثَنِي بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَرَأَ (1) إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ فَقَالَ الرَّجُلُ وَ مَنْ أَشْرَكَ (2) فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَ تَنَمَّرْتُ (3) لِلرَّجُلِ فَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي إِذْ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ بِئْسَمَا قَالَ هَذَا (4) وَ بِئْسَمَا رَوَى.
13- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ السَّعْدِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي قَوْلِهِ إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يَعْنِي أَنَّهُ عَلَى حَقٍّ يَجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالسَّيِّئِ سَيِّئاً وَ يَعْفُو عَمَّنْ يَشَاءُ وَ يَغْفِرُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى.أقول: سيأتي الأخبار في ذلك في أبواب الحشر.
فائدة قال العلامة الدواني في شرح العقائد المعتزلة و الخوارج أوجبوا عقاب صاحب الكبيرة إذا مات بلا توبة و حرموا عليه العفو و استدلوا عليه بأن الله تعالى
____________