ما شاءَ رَبُّكَ يَعْنِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ قَبْلَ الْقِيَامَةِ فَإِذَا كَانَتِ الْقِيَامَةُ بُدِّلَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ وَ هُوَ أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ وَ هُوَ الثَّوَابُ وَ الْعِقَابُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ وَ الْغُدُوُّ وَ الْعَشِيُّ لَا يَكُونَانِ فِي الْقِيَامَةِ الَّتِي هِيَ دَارُ الْخُلُودِ وَ إِنَّمَا يَكُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا وَ الْبُكْرَةُ وَ الْعَشِيُّ إِنَّمَا يَكُونَانِ مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فِي جَنَّةِ الْحَيَاةِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ الْآيَةَ.
77- فس، تفسير القمي فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ قَالَ مِنْكُمْ يَعْنِي مِنَ الشِّيعَةِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌ قَالَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) وَ تَبَرَّأَ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ أَحَلَّ حَلَالَهُ وَ حَرَّمَ حَرَامَهُ ثُمَّ دَخَلَ فِي الذُّنُوبِ وَ لَمْ يَتُبْ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ لَهَا (1) فِي الْبَرْزَخِ وَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَيْسَ لَهُ ذَنْبٌ يُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.