بيان قوله(ع)هو التصديق بما لا يكون أي هو ما يستلزم التصديق بأمور لا تكون بزعمه أي لا يتوقع حصولها مما يشاهده من غرائب أحوال النشأة الآخرة أو المعنى أن الموت أمر التصديق به تصديق بما لا يكون إذ المؤمن لا يموت بالموت و الكافر أيضا لا يموت بالموت بل كان ميتا قبله ففيه حذف مضاف أي التصديق بالموت تصديق بما لا يكون.
14- ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: مَا مِنَ الشِّيعَةِ عَبْدٌ يُقَارِفُ أَمْراً نَهَيْنَاهُ عَنْهُ فَيَمُوتُ حَتَّى يُبْتَلَى بِبَلِيَّةٍ تُمَحَّصُ بِهَا ذُنُوبُهُ إِمَّا فِي مَالٍ وَ إِمَّا فِي وَلَدٍ وَ إِمَّا فِي نَفْسِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا لَهُ ذَنْبٌ وَ إِنَّهُ لَيَبْقَى عَلَيْهِ الشَّيْءُ مِنْ ذُنُوبِهِ فَيُشَدَّدُ بِهِ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ.بيان قال الفيروزآبادي المعرة الإثم و الأذى و الغرم و الدية و الخيانة قوله(ع)لقد غم بالموت أي صار مغموما متألما بالموت غاية الغم لشدته و قال الجوهري غم يومنا بالفتح فهو يوم غم إذا كان يأخذ بالنفس من شدة الحر.
16- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُنَّا مَعَهُ فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ بَارَكَ اللَّهُ