بيان قوله(ع)و ذلك أي فكر الساعة الذي هو خير من عبادة سنة و حلّ أطناب خيام الدنيا كناية عن قطع العلائق عنها و عن شهواتها و كذا شدها في الآخرة عبارة عن جعل ما يأخذه و يدعه في الدنيا لتحصيل الآخرة.
33- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْكَافِرِ الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ أَمِ الْحَيَاةُ فَقَالَ الْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ وَ الْكَافِرِ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ وَ يَقُولُ وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.