بحار الأنوار
الجزء السادس
تأليف العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
[صفحة 1]تتمة كتاب العدل و المعاد
تتمة أبواب العدل
باب 19 عفو الله تعالى و غفرانه و سعة رحمته و نعمه على العباد
الآيات البقرة فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ و قال تعالى إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ في موضعين و قال تعالى وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ و قال تعالى وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ و قال تعالى 221 وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَ يُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ و قال تعالى وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ و قال تعالى فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ و قال وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ و قال وَ لكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ آل عمران وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ و قال تعالى قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ و قال تعالى وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ و قال وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ و قال وَ لَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ و قال تعالى وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ النساء إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً و قال وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ و قال وَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ و قال يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ و قال إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً و قال إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً و قال تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ و قال لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً و قال 99 فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً