قال الصدوق (رحمه الله) مشية الله و إرادته في الطاعات الأمر بها و في المعاصي النهي عنها و المنع منها بالزجر و التحذير.
53- يد، التوحيد الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لَنَا كَلَاماً نَتَكَلَّمُ بِهِ قَالَ هَاتِهِ قُلْتُ نَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ وَ نَهَى وَ كَتَبَ الْآجَالَ وَ الْآثَارَ لِكُلِّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّرَ لَهَا وَ أَرَادَ وَ جَعَلَ فِيهِمْ مِنَ الِاسْتِطَاعَةِ لِطَاعَتِهِ مَا يَعْمَلُونَ بِهِ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ فَإِذَا تَرَكُوا ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ كَانُوا مَحْجُوجِينَ بِمَا صَيَّرَ فِيهِمْ مِنَ الِاسْتِطَاعَةِ وَ الْقُوَّةِ لِطَاعَتِهِ فَقَالَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ إِذَا لَمْ تَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ.بيان السبب الوارد من الله هو العصمة أو التخلية.
55- يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى تَرْكِهِ وَ لَا يَكُونُونَ فِيهِ آخِذِينَ وَ لَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.قال (1) الصدوق (رحمه الله) يعني بعلمه.
____________