إلى هذا أو البلايا و المصائب فإنها بسبب ذنوبنا التي نستحقها بها و لا ينافي أيضا كونها من عند الله إذ أعمالنا أسباب لإنزال الله تعالى إياها فالفاعل هو الله و نحن الأسباب و منا البواعث و يمكن حمل الآية أيضا على الطاعات و المعاصي إذ المعاصي صادرة منا بسلب توفيقه تعالى عنا فيجوز نسبتها إليه تعالى أيضا مجازا و إن كنا نحن بقبائح أعمالنا باعثين لسلب التوفيق أيضا و لعله إنما خص بعض الصور بالذكر لظهور البواقي.
28- يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِالتَّوْفِيقِ.سن، المحاسن أبي عن عبد الله بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن ثابت مثله.
31- سن، المحاسن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا سُلَيْمَانُ إِنَّ لَكَ قَلْباً وَ مَسَامِعَ وَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَهْدِيَ عَبْداً