بيان خلق السعادة و الشقاوة أي قدّرهما بتقدير التكاليف الموجبة لهما قوله(ع)فمن علمه الله سعيدا في الكافي فمن خلقه الله أي قدره بأن علمه كذلك و أثبت حاله في اللوح أو خلقه حالكونه عالما بأنه سعيد.
12- يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدٍ مَعاً عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ قَالَ يَحُولُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ الْبَاطِلَ حَقٌّ وَ قَدْ قِيلَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ بِالْمَوْتِ (1) وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ يَنْقُلُ الْعَبْدَ مِنَ الشَّقَاءِ إِلَى السَّعَادَةِ وَ لَا يَنْقُلُهُ مِنَ السَّعَادَةِ إِلَى الشَّقَاءِ.