وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ التغابن هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ تفسير قال البيضاوي فَمِنْهُمْ شَقِيٌ وجبت له النار بمقتضى الوعيد وَ سَعِيدٌ وجبت له الجنة بموجب الوعد. و قال الطبرسي (رحمه الله) غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا أي شقاوتنا و هي المضرّة اللاحقة في العاقبة و السعادة المنفعة اللاحقة في العاقبة و المعنى استعلت علينا سيئاتنا التي أوجبت لنا الشقاوة. و قال الزمخشري قالوا بلى أتونا و تلوا علينا و لكن وجبت علينا كلمة الله بسوء أعمالنا كما قالوا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا فذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب و هو الكفر و الضلال.
1- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْكِنَانِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ الْخَبَرَ.