عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً مِائَةً إِلَّا وَاحِداً إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَبَلَغَنَا أَنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ إِنَّ أَوَّلَهَا يُفْتَتَحُ بِ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى اللَّهُ الْواحِدُ الصَّمَدُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْباطِنُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْبَارُّ الْمُتَعَالِي الْجَلِيلُ الْجَمِيلُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْقادِرُ الْقاهِرُ الْحَكِيمُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الْغَنِيُ الْوَهَّابُ الْوَدُودُ الشَّكُورُ الْمَاجِدُ الْأَحَدُ الْوَلِيُّ الرَّشِيدُ الْغَفُورُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ التَّوَّابُ الرَّبُ الْمَجِيدُ الْحَمِيدُ الْوَفِيُّ الشَّهِيدُ الْمُبِينُ الْبُرْهَانُ الرَّءُوفُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الْقَوِيُ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْوَافِي الْحَافِظُ الرَّافِعُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الرَّازِقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الْقَائِمُ الْوَكِيلُ الْعَادِلُ الْجَامِعُ الْمُعْطِي الْمُجْتَبِي الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْكَافِي الْهَادِي الْأَبَدُ الصَّادِقُ النُّورُ الْقَدِيمُ الْحَقُّ الْفَرْدُ الْوَتْرُ الْوَاسِعُ الْمُحْصِي الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الْمُنْتَقِمُ الْبَدِيعُ.
4- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ ضُرَيْسٍ الْوَابِشِيِ (1) عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً وَ إِنَّمَا عِنْدَ آصَفَ مِنْهَا حَرْفٌ وَاحِدٌ فَتَكَلَّمَ بِهِ فَخُسِفَ بِالْأَرْضِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَرِيرِ بِلْقِيسَ ثُمَّ تَنَاوَلَ السَّرِيرَ بِيَدِهِ ثُمَّ عَادَتِ الْأَرْضُ كَمَا كَانَتْ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ عِنْدَنَا نَحْنُ مِنَ الِاسْمِ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً وَ حَرْفٌ عِنْدَ اللَّهِ اسْتَأْثَرَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.