بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 48 من 231

[صفحة 48]

كتاب المسائل لعلي بن جعفر و فهرست الشيخ منتجب الدين و إنما لم نرمز لها إما لذكرها بتمامها في محالها كما عرفت أو لقلة رجوعنا إليها لكون أكثر أخبارها عامية أو لكون حجم الكتاب قليلا و أخباره يسيرة أو لعدم الاعتماد التام عليه أو لغير ذلك من الجهات و الأغراض. ثم اعلم أنا إنما تركنا إيراد أخبار بعض الكتب المتواترة في كتابنا هذا كالكتب الأربعة لكونها متواترة مضبوطة لعله لا يجوز السعي في نسخها و تركها و إن احتجنا في بعض المواضع إلى إيراد خبر منها فهذه رموزها كا للكافي يب للتهذيب صا للإستبصار يه لمن لا يحضره الفقيه و عند وصولنا إلى الفروع نترك الرموز و نورد الأسماء مصرحة إن شاء الله تعالى لفوائد تختص بها لا تخفى على أولي النهى و كذا نترك هناك الاختصارات التي اصطلحناها في الأسانيد في الفصل الآتي لكثرة الاحتياج إلى السند فيها.

الفصل الرابع في بيان ما اصطلحنا عليه للاختصار في الأسناد

مع التحرز عن الإرسال المفضي إلى قلة الاعتماد فإن أكثر المؤلفين دأبهم التطويل في ذكر رجال الخبر لتزيين الكتاب و تكثير الأبواب و بعضهم يسقطون الأسانيد فتنحط الأخبار بذلك عن درجة المسانيد فيفوت التميز بين الأخبار في القوة و الضعف و الكمال و النقص إذ بالمخبر يعرف شأن الخبر و بالوثوق على الرواة يستدل على علو الرواية و الأثر فاخترنا ذكر السند بأجمعه مع رعاية غاية الاختصار بالاكتفاء عن المشاهير بذكر والدهم أو لقبهم أو محض اسمهم خاليا عن النسبة إلى الجد و الأب و ذكر الوصف و الكنية و اللقب و بالإشارة إلى جميع السند إن كان مما يتكرر كثيرا في الأبواب برمز و علامة و اصطلاح ممهد في صدر الكتاب لئلا يترك في كتابنا شيء من فوائد الأصول فيسقط بذلك عن درجة كمال القبول.

التالي صفحة 48 من 231 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...