بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 41 من 231

[صفحة 41]

و كذا الشيخ الأجل المقداد بن عبد الله من أجلة الفقهاء و تصانيفه في نهاية الاعتبار و الاشتهار. و كذا فخر المحققين أدق الفقهاء المتأخرين و كتبه متداولة معروفة. و كتاب الأضواء محتو على فوائد كثيرة لكن لم نرجع إليه كثيرا. و الشيخ مروج المذهب نور الدين حشره الله مع الأئمة الطاهرين حقوقه على الإيمان و أهله أكثر من أن يشكر على أقله و تصانيفه في نهاية الرزانة و المتانة. و السيد الرشيد الشهيد التستري حشره الله مع الشهداء الأولين بذل الجهد في نصرة الدين المبين و دفع شبه المخالفين و كتبه معروفة لكن أخذنا أخبارها من مأخذها. و الشيخ ابن داود في غاية الشهرة بين المتأخرين و بالغوا في مدحه في الإجازات و قل رجوعنا إلى كتبه. و كذا رجال ابن الغضائري و هو إن كان الحسين فهو من أجلة الثقات و إن كان أحمد كما هو الظاهر فلا أعتمد عليه كثيرا و على أي حال فالاعتماد على هذا الكتاب يوجب رد أكثر أخبار الكتب المشهورة. و كتابا الملحمة مشهوران لكن لا أعتمد عليهما كثيرا. و كتاب الأنوار قد أثنى بعض أصحاب الشهيد الثاني على مؤلفه و عدة من مشايخه. و مضامين أخباره موافقة للأخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة و كان مشهورا بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأول في المجالس و المجامع إلى يوم المولد الشريف و كذا الكتابان الآخران معتبران أوردنا بعض أخبارهما في الكتاب. و كتاب أحمد بن أبي طاهر مشتمل على خطبة فاطمة (صلوات الله عليها) و خطب نساء أهل البيت (ع) في كربلاء و مؤلفه معتبر بين الفريقين. و السيد الأمجد ميرزا محمد (قدس الله روحه) من النجباء الأفاضل و الأتقياء الأماثل و جاور بيت الله الحرام إلى أن مضى إلى رحمة الله و كتبه في غاية المتانة و السداد

التالي صفحة 41 من 231 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...