بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 37 من 231

[صفحة 37]

و كتاب الغارات مؤلفه من مشاهير المحدثين و ذكره النجاشي و الشيخ و عدا من كتبه كتاب الغارات و مدحاه و قالا إنه كان زيديا ثم صار إماميا و روى السيد ابن طاوس أحاديث كثيرة من كتبه و أخبرنا بعض أفاضل المحدثين أنه وجد منه نسخة صحيحة معربة قديمة كتبت قريبا من زمان المصنف و عليها خط جماعة من الفضلاء و أنه استكتبه منها فأخذنا منه نسخة و هو موافق لما أخرج منه ابن أبي الحديد و غيره. و كتاب المقتضب ذكره الشيخ و النجاشي في فهرستهما و عدا هذا الكتاب من كتبه و مدحاه بكثرة الرواية لكن نسبا إليه أنه خلط في آخر عمره و ذكره ابن شهرآشوب و عد مؤلفاته و لم يقدح فيه بشيء و بالجملة كتابه من الأصول المعتبرة عند الشيعة كما يظهر من التتبع. و اشتهار الشهيد الثاني و المحقق أغنانا عن التعرض لحال كتبهما نور الله ضريحهما. و المحقق البحراني من أجلة العلماء و مشاهيرهم و كتاباه في نهاية الاشتهار. و تفسير فرات و إن لم يتعرض الأصحاب لمؤلفه بمدح و لا قدح لكن كون أخباره موافقة لما وصل إلينا من الأحاديث المعتبرة و حسن الضبط في نقلها مما يعطي الوثوق بمؤلفه و حسن الظن به و قد روى الصدوق (رحمه الله) عنه أخبارا بتوسط الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي و روى عنه الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل و غيره. و الكتب الأربعة لجعفر بن أحمد بعضها في المناقب و بعضها في الأخلاق و الآداب و الأحكام فيها نادرة و مؤلفها غير مذكور في كتب الرجال لكنه من القدماء قريبا من عصر المفيد أو في عصره يروي عن الصفواني راوي الكليني بواسطة و يروي عن الصدوق أيضا كما سيأتي في إسناد تفسير الإمام (ع) و فيها أخبار طريفة غريبة و عندنا منه نسخ مصححة قديمة و السيد بن طاوس يروي عن كتبه في كتاب الإقبال و غيره و هذا مما يؤيد الوثوق عليها و روي عن بعض كتبه الشهيد الثاني (رحمه الله) في

التالي صفحة 37 من 231 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...