ع اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ أَحِبَّ أَهْلَ الْعِلْمِ وَ لَا تَكُنْ رَابِعاً فَتَهْلِكَ بِبُغْضِهِمْ.
12- ضه، روضة الواعظين غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ (ص) لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٍ مُطَاعٍ أَوْ مُسْتَمِعٍ وَاعٍ (1).محمّد بن إسحاق، و محمّد بن المنكدر، و عمرو بن خالد الواسطى و عبد الملك بن جريح و الحسين بن علوان و الكلبى هؤلاء من رجال العامّة، الا ان لهم ميلا و محبة شديدة، و قد قيل: أن الكلبى كان مستورا و لم يكن مخالفا.
(4) الغوغاء: السفلة من الناس و المتسرعين الى الشر.