عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٍ مُطَاعٍ أَوْ مُسْتَمِعٍ وَاعٍ.
13 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ (ع) عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ: لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِمُسْتَمِعٍ وَاعٍ أَوْ عَالِمٍ نَاطِقٍ.بيان قال الجوهري النهمة بلوغ الهمة في الشيء و قد نهم بكذا فهو منهوم أي مولع به و
فِي الْحَدِيثِ مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ مَنْهُومٌ بِالْمَالِ وَ مَنْهُومٌ بِالْعِلْمِ. - 16- ل، الخصال سَيَجِيءُ فِي مَكَارِمِ أَخْلَاقِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ (ع) كَانَ إِذَا جَاءَهُ طَالِبُ عِلْمٍ قَالَ مَرْحَباً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ثُمَّ يَقُولُ إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ لَمْ يَضَعْ رِجْلَهُ عَلَى رَطْبٍ وَ لَا يَابِسٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا سَبَّحَتْ لَهُ إِلَى الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ.
بيان يمكن أن يكون المراد بتسبيح الأرض تسبيح أهلها من الملائكة و الجن و يحتمل أن يكون المراد أنه يكتب له مثل ثواب هذا التسبيح الفرضي و قيل بشعور ضعيف في الجمادات لكن السيد المرتضى قال إنه خلاف ضرورة الدين (1) و يحتمل أن يكون المراد بتسبيح الجمادات و الحيوانات ما يصل إلى العالم بإزائها من المثوبات إذ للعالم مدخل في بقائها و انتظامها و انتفاع سائر الخلق بها فيثاب العالم بإزاء كل منها فكأنها تسبح له و الله يعلم.
17- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) أَنَّهُ قَالَ: الْعِلْمُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ.