قرب الإسناد

عبد الله بن جعفر الحميري القمي · قرب الإسناد · صفحة 13 من 395

[صفحة 13]

راو له كما صرح به النجاشي، و ان كان الكتاب له كما صرح به ابن ادريس (رحمه اللّه)، فالوالد متوسط بينه و بين ما اوردنا من اسانيد كتابه

(1)

. تم كلامه رفع مقامه و كأنه اراد جمعا بين القولين. و الى هذا ذهب المحدث الحر طاب مضجعه في اخر الوسائل في الفائدة الرابعة و قال: كتاب قرب الاسناد للشيخ الثقة المعتمد عبد اللّه بن جعفر الحميري رواية ولده محمد

(2)

... الى آخره. و قال ما يقرب من ذلك في صدر الكتاب على ما ببالي

(3)

. و الاقرب بالقبول عندي ان الكتاب لعبد اللّه بن جعفر كما سمعت بشهادة جمع من فحول المتقدمين كالنجاشي و الشيخ، و المتاخرين كالعلامة و نظائره عليهم الرحمة، و لكن فيه ان الكتاب المزبور ينقسم الى ثلاثة اجزاء، و يظهر من عنوان الجزء الاول بالصراحة انه تصنيف محمد ولد عبد اللّه بن جعفر. و ان اردت تفصيل الحال فنقول و عليه التكلان: اعلم ان كتاب قرب الاسناد يعنون بقوله محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن ابيه، عن هارون ابن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال... و يورد جملة من الاخبار تنتهي اسانيدها الى مولانا الامام الصادق (عليه افضل الصلاة و السلام)، و في بعض منها: عنه عن الباقر (عليه السلام)، في حين ان البعض الاخر: عنه، عن ابيه، عن علي (عليهم السلام)، و قد يروي عنه، عن ابيه، عن النبي (عليهم افضل الصلاة و السلام) و يختتم هذا الجزء مبتدءا بجزئه الثاني قائلا: كتاب قرب الاسناد الى ابي ابراهيم من موسى بن جعفر (عليهما الصلاة و السلام).

(1) بحار الأنوار 1: 7.
(2) وسائل الشيعة 20: 40.
(3) وسائل الشيعة 1: 5.
التالي صفحة 13 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...