قَالَ: «نَعَمْ». فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: فَأَيَّ شَيْءٍ نَصْنَعُ؟ قَالَ: «تُصَلِّي وَ تَضْطَجِعُ». وَ قَدْ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) صَلَّى الْعَتَمَةَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ: فَإِنْ مَرَرْتُ فِي غَيْرِ وَقْتٍ. قَالَ: «بَعْدَ الْعَصْرِ، قَدْ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: مَا رُخِّصَ فِي هَذَا إِلَّا لِطَوَافِ الْفَرِيضَةِ، فَإِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ (عليهما السلام) فَعَلَهُ قَالَ: تُقِيمُ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ». فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ: فَإِنْ مَرَرْتُ بِهِ لَيْلًا أَوْ نَهَاراً، أَ نُعَرِّسُ فِيهِ، وَ إِنَّمَا التَّعْرِيسُ بِاللَّيْلِ؟ قَالَ: «إِنْ كَانَ لَيْلًا أَوْ نَهَاراً فَعَرِّسْ فِيهِ»
(1).
1370- بِالْإِسْنَادِ، قَالَ: سَمِعْتُ الرِّضَا(عليه السلام) يَقُولُ: «يَزْعُمُ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَّ أَبِي الْقَائِمُ وَ مَا عِلْمُ جَعْفَرٍ بِمَا يَحْدُثُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَحْكِي لِرَسُولِهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَ آلِهِ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلّا ما يُوحى إِلَيَّ
(2)وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ: أَرْبَعَةُ أَحْدَاثٍ تَكُونُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ تَدُلُّ عَلَى خُرُوجِهِ، مِنْهَا أَحْدَاثٌ قَدْ مَضَى مِنْهَا ثَلَاثَةٌ وَ بَقِيَ وَاحِدٌ، قُلْنَا: جُعِلْنَا فِدَاكَ وَ مَا مَضَى مِنْهَا؟ قَالَ: رَجَبٌ خُلِعَ فِيهِ صَاحِبُ خُرَاسَانَ، وَ رَجَبٌ وُثِبَ فِيهِ عَلَى ابْنِ زُبَيْدَةَ، وَ رَجَبٌ خَرَجَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِالْكُوفَةِ،
(1) روى مثله الكلينيّ في الكافي 4: 566/ 4.