وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ
(1). فهلا توقف هنيئه البعض ليستجلي ما خفي عليه، و ان كان لا يخفى ما أوصى به اللّه عز اسمه حين قال: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
(2). و قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ
(4). و قال تعالى أيضا: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ*
(6). بل و اين من لا يصيخ للحق سمعا من قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الذي ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحى
(8)حيث قال: «إني تارك ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي احدهما اعظم من الآخر: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي اهل بيتي، و لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض»
(9).
(1) البقرة 2: 85.(صلّى اللّه عليه و آله) و قال: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية علي (عليه السلام)، (قال) و كان هذا هو مراد الواحدي بقوله: روي في قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ اي عن ولاية علي (عليه السلام) و اهل البيت.
(4) التوبة 9: 119.(عليه السلام).
(6) النحل 16: 43، الانبياء 21: 7.فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ...* قال علي (عليه السلام): نحن اهل الذكر.
(8) النجم 53: 3- 4.