قرب الإسناد

عبد الله بن جعفر الحميري القمي · قرب الإسناد · صفحة 7 من 395

[صفحة 7]

وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ

(1)

. فهلا توقف هنيئه البعض ليستجلي ما خفي عليه، و ان كان لا يخفى ما أوصى به اللّه عز اسمه حين قال: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ

(2)
(3)

. و قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ

(4)
(5)

. و قال تعالى أيضا: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ*

(6)
(7)

. بل و اين من لا يصيخ للحق سمعا من قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الذي ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحى

(8)

حيث قال: «إني تارك ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي احدهما اعظم من الآخر: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي اهل بيتي، و لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض»

(9)

.

(1) البقرة 2: 85.
(2) الصافات 37: 24.
(3) قال ابن حجر في صواعقه المحرقة (89): اخرج الديلمي عن ابي سعيد الخدري ان النبي

(صلّى اللّه عليه و آله) و قال: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية علي (عليه السلام)، (قال) و كان هذا هو مراد الواحدي بقوله: روي في قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ اي عن ولاية علي (عليه السلام) و اهل البيت.

(4) التوبة 9: 119.
(5) قال السيوطي في الدر المنثور (3: 290): و اخرج ابن مردويه عن ابن عباس... قال: مع علي بن ابي طالب

(عليه السلام).

(6) النحل 16: 43، الانبياء 21: 7.
(7) روى الطبري في تفسيره بسنده عن جابر الجعفي قال: لما نزلت

فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ...* قال علي (عليه السلام): نحن اهل الذكر.

(8) النجم 53: 3- 4.
(9) الحديث متواتر و مشهور و مروي بطرق و اسانيد كثيرة، مثل: سنن الترمذي 5: 662/ 3786 و 663/ 3788، مستدرك الصحيحين 3: 109 و 3: 148، مسند احمد 3: 17، و حلية الاولياء 1: 355، و 9: 64، اسد الغابة 3: 147.
التالي صفحة 7 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...