طَالِبُهَا فَيُعْطِيَهُ إِيَّاهَا، وَ إِنْ مَاتَ أَوْصَى بِهَا، فَإِنْ أَصَابَهَا شَيْءٌ فَهُوَ ضَامِنٌ»
(1).
1073- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الْفِضَّةَ فَيُعَرِّفُهَا سَنَةً ثُمَّ يَتَصَدَّقُ بِهَا، فَيَأْتِي صَاحِبُهَا، مَا حَالُ الَّذِي تَصَدَّقَ بِهَا، وَ لِمَنِ الْأَجْرُ، هَلْ عَلَيْهِ أَنْ (يَرُدَّهَا)عَلَى صَاحِبِهَا أَوْ قِيمَتَهَا؟ قَالَ: «هُوَ ضَامِنٌ لَهَا وَ الْأَجْرُ لَهُ، إِلَّا أَنْ يَرْضَى صَاحِبُهَا فَيَدَعَهَا وَ الْأَجْرُ لَهُ»
(3).
1074- وَ قَالَ عَلِيٌّ: أَخْبَرَتْنِي جَارِيَةٌ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)، وَ كَانَتْ تُوَضِّؤُهُ، وَ كَانَتْ خَادِماً صَادِقاً قَالَتْ: وَضَّأْتُهُ بِقُدَيْدَ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرٍ، وَ أَنَا أَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَجَرَى الْمَاءُ عَلَى التُّرَابِ؛ فَإِذَا قُرْطَانِ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِمَا دُرٌّ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ: «هَلْ رَأَيْتِ؟». فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: «خَمِّرِيهِ بِالتُّرَابِ وَ لَا تُخْبِرِي بِهِ أَحَداً». قَالَتْ: فَفَعَلْتُ، وَ مَا أَخْبَرْتُ أَحَداً حَتَّى مَاتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
(4).
(1) رواه الصّدوق في الفقيه 3: 186/ ذيل حديث 840، و الشّيخ في التّهذيب 6: 397/ ذيل حديث 1198، و عليّ بن جعفر في مسائله: 165/ 265، و نقله المجلسيّ في بحاره 104:249/ 5.
(2) اثبتناه من مسائل عليّ بن جعفر.