قرب الإسناد

عبد الله بن جعفر الحميري القمي · قرب الإسناد · صفحة 127 من 395

[صفحة 127]

«لَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ إِنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الْحَبَائِلِ

(1)

»

(2)

.

445- وَ عَنْهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

(عليه السلام) عَنِ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَقَالَ: «هَلْ بُدٌّ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يَنَامُوا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ؟ لَا بَأْسَ بِهِ». قُلْتُ: الرِّيحُ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ؟. قَالَ: «لَا بَأْسَ»

(3)

.

446- وَ عَنْهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

(عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْجَمَاعَةِ مَعَ الْقَوْمِ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، فَيَعْرِضُ لَهُ رُعَافٌ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: «يَخْرُجُ، فَإِنْ وَجَدَ مَاءً قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَلْيَغْسِلِ الرُّعَافَ، ثُمَّ لْيَعُدْ فَلْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ»

(4)

.

447- وَ عَنْهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

(عليه السلام) عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: «إِذَا مَضَى وَقْتُ طُهْرِهَا الَّذِي كَانَتْ تَطْهُرُ فِيهِ، فَلْتُؤَخِّرِ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ثُمَّ تُصَلِّي الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ. فَإِنْ كَانَ الْمَغْرِبُ فَلْتُؤَخِّرْهَا إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ثُمَّ تُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ. فَإِذَا كَانَتْ صَلَاةُ الْفَجْرِ فَلْتَغْتَسِلْ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ تُصَلِّي الْغَدَاةَ».

(1) الحبائل: عروق ظهر الإنسان. «مجمع البحرين- حبل- 5: 348».
(2) روى الكلينيّ في الكافي 3: 19/ 2 ما يدلّ عليه، و نقله المجلسيّ في بحاره 80: 360/ 4.
(3) روى الكلينيّ في الكافي 3: 369/ 10 نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره 83: 357/ 9.
(4) رواه الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب 2: 328/ 1345، و كذا الاستبصار 1: 403/
1537، و نقله المجلسيّ في بحاره 84: 301/ 20.
التالي صفحة 127 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...