تبارك وتعالى: ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتَّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابِ وَتَقَطَّعَتْ بهِمْ الأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمْ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ قال: ثم قال أبو جعفر: هم والله يا جابر أئمة الظلم وأتباعهم.
٧- القطان عن السكري، عن الجوهري، عن ابن عمارة عن أبيه، عن جابرالجعفي، عن أبي جعفر قال: سألته عن معنى لاحول ولا قوة إلا بالله، فقال:
معناه لا حول لنا عن معصية الله إلا بعون الله، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بتوفيق الله عز وجل".
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرآن هُدى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمُهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكْبَرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ (١٨٥)
۷۷- ما جيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر عن عمروبن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: من ختم له بصيام يوم دخل الجنة. "
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۹۱؛ تأويل الآيات، ص۸۸؛ وفيه واشياعهم، مستدرك الوسائل، ج۱۸،ص ١٧٦.
(۲) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۷۲؛ اثباة الهداة، ج ۱، ص ٢٦٢.