يعني حسنا وحسينا، قال: ما ضر من أكرمه الله أن يكون من شيعتنا، ٦٩٥ يعني عليا وما ولد، ۷۷۸ يعنى فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم، ۸۵ ۱۹۸ يعني قبض محمد وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل اهل بيته، ۲۷۸ يعني كفار غير مؤمنين، ٣٦٩ يعنى من جرى فيه شيء من شرك الشيطان، ۷۳۹ يعني وحسن مرجع، فأما طوبي، ٣٤١ يعني ولقد ذكرنا عليا في كل آية، ٣٨٣ يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون يتقرؤون، ٦٠٢ ينزل في سبع قباب من نور لا يعلم في أيها هو، ١١١ يوم يقوم القائم يئس بنو أمية فهم الذين، ٢٢٤