أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ومن يدع مع الله إلها آخر لابرهان له به فانما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين لو أنزلنا هذا القرآن إلى آخر السورة ثم تقول: مدحورا من يشاق الله ورسوله أقسمت عليك يابيت ومن فيك بالاسماء السبعة والاملاك السبعة الذين يختلفون بين السماء والارض محجوبا عن هذه المرأة وما في بطنها كل عرض واختلاس أو لمس أو لمعة أو طيف مس من إنس أو جان، وإن قال عند فراغه من هذا القول ومن العوذة كلها أعني بهذا القول وهذه العوذة فلانا وأهله وولده و داره ومنزله فليسم نفسه وليسم داره ومنزله وأهلة وولده وليتلفظ به وليقل أهل فلان ابن فلان وولده فلان بن فلان فانه أحكم له وأجود، وأنا الضامن على نفسه وأهله وولده أن لا يصيبهم آفة ولا خبل ولا جنون باذن الله تعالى).
۸۹۳- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا عليبن ابراهيم بن هاشم عن ابيه عن ابن أبي عمير عن المفضل بن عمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي نصرة (أبي حمزة) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اعطيت امتي خمس خصال في شهر رمضان لم يعطهن أمة نبي قبلي. أما واحدة فانه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله عز وجل إليهم ومن نظر الله إليه لم يعذبه. والثانية: خلوف افواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك والثالثة يستغفر لهم الملائكة في كل يوم وليلة. والرابعة: يقول الله عز وجل لجنته تزيني واستعدي لعبادي يوشك أن يستريحوا من نصب الدنيا وأذاها ويصيروا إلى دار كرامتي. والخامسة: إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان
(۱) طب الأئمة، ص ٩٦؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۵، ص ۲۰۸؛ بحار الانوار، ج۹۲، ص۱۱۸ و ج ۱۰۱،