أمرت فثبت البناء، فقال عمر لعلي: ما حال هذا الرجل؟ فقال: هذا نبي أصحاب الاخدود. وقصتهم معروفة في تفسير القرآن).
٨٧٤- عن هارون بن الجهم عن المفضل بن صالح، عن جابر الجعفي عنأبي جعفر قال: بعث الله نبيا حبشيا إلى قومه فقاتلهم، فقتل أصحابه وأسروا وخدوا لهم أخدودا من نار ثم نادوا من كان من أهل ملتنا فليعتزل، ومن كان على دين هذا النبي فليقتحم النار، فجعلوا يقتحمون، وأقبلت امرأة معها صبي لها فهابت النار، فقال لها: اقتحمي، قال: فاقتحمت النار، وهم أصحاب الاخدود".
٨٧٥- بالاسناد إلى الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن أبيجميلة، عن جابر، عن أبي جعفر قال: إن أسقف نجران دخل على أمير المؤمنين فجرى ذكر أصحاب الاخدود، فقال: بعث الله تعالى نبيا حبشيا إلى قومه وهم حبشية فدعاهم إلى الله تعالى، فكذبوه وحاربوه وظفروا به وخدوا الخدود وجعلوا فيها الحطب والنار، فلما كان حرا قالوا لمن كان على دين ذلك النبي: اعتزلوا وإلا طرحناكم فيها، فاعتزل قوم كثير، وقذف فيها خلق كثير حتى وقعت امرأة ومعها ابن لها من شهرين، فقيل لها: إما أن ترجعي وإما أن تقذفي في النار، فهمت تطرح نفسها فلما رأت ابنها رحمته، فأنطق الله تعالى الصبي
(۳)وقال: يا أماه ألقي نفسك وإياي في النار، فإن هذا في الله قليل.
٨٧٦- وروى العياشي بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر قال: أرسل عليإلى أسقف نجران يسأله عن أصحاب الاخدود فأخبره بشيء، فقال علي:
(۱) بحار الانوار، ج ١٤، ص ٤٤٠، ح ٤.بحار الانوار، ج ١٤، ص ٤٤٠.