بذلك فاذا جانب الفسطاط طبق عظيم وأطباق معه فيها عنب ورمان وموز وفاكهة كثيرة فدعا أبو محمد من كان معه فأكل وأكلوا من تلك الفاكهة. (۱)
٨٣٦- عن محمد بن يحيي وأحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عنإبراهيم ابن هاشم عن عمرو بن عمثان عن إبراهيم بن أيوب عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال: بينما أمير المؤمنين على المنبر إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد، فهم الناس أن يقتلوه، فأرسل أمير المؤمنين أن كفوا، فكفوا وأقبل الثعبان ينساب حتى انتهى إلى المنبر فتطاول فسلم على أمير المؤمنين فأشار امير المؤمنين إليه أن يقف حتى يفرغ من خطبته، ولما فرغ من خطبته أقبل عليه، فقال: من أنت فقال: أنا عمرو بن عثمان خليفتك على الجن، وإن أبي مات وأوصاني أن آتيك فأستطلع رأيك، وقد أتيتك يا أمير المؤمنين، فما تأمرني به؟ وما ترى؟ فقال له أمير المؤمنين: أوصيك بتقوى الله، وأن تنصرف فتقوم مقام أبيك في الجن، فانك خليفتي عليهم، قال: فودع عمرو أمير المؤمنين وانصرف فهو خليفته على الجن، فقلت له: جعلت فداك
(۲)فيأتيك عمرو، وذاك الواجب عليه؟ قال: نعم.
۸۳۷- عن عبيد بن يحيى بن المغيرة عن محمد بن سنان عن سلام المدائنيعن جابر الجعفي عن محمد بن علی قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تغولت
(۳)بكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة.
(۱) مدينة المعاجز، ج ۲، ص ٢٦١؛ دلائل الامامة، ص ۹۳؛ الامان لابن طاووس، ص ١٢٤.