ان يقول) فإذا نظر إلى الملائكة قدا ستعدواله بالسلاسل والاغلال قد عضوا على شفاههم من الغيظ والغضب فيقول: يا ويلتي ليتني لم اوت كتابيه.
خُذُوهُ فَقُلُوهُ) (۳۰)
۸۲۹- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبداللهالازدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال:
ياملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء الى ان يقول) ثم يأتيه ملك فيثقب فيقلب خ ل صدره إلى ظهره، ثم يفتل شماله إلى خلف ظهره. ثم يقال له: اقرء كتابك، قال: فيقول: أيها الملك كيف أقرء وجهنم أمامي؟ قال: فيقول الله دق عنقه، واكسر صلبه، وشد ناصيته إلى قدميه، ثم يقول: خذوه فغلوه قال: فيبتدره لتعظيم قول الله سبعون ألف ملك غلاظ شداد، فمنهم من ينتفا، لحيته، ومنهم من يحطم عظامه، قال: فيقول: أما ترحموني؟ قال: فيقولون: ياشقي كيف نرحمك ولا يرحمك أرحم الرحمين؟!
أفيؤذيك هذا؟ قال: فيقول: نعم أشد الاذى قال: فيقولون يا شقي وكيف لو قد طرحناك في النار؟ (۲)
(۱) الاختصاص، ص ٣٥٩ عنه تفسير البرهان، ج ۵، ص ٤٣٩ ، ح ۲؛ علل الشرایع، ج ١، ص ١٤٧، ح ٤.