وبأيمانهم قال: رسول الله صلى الله عليه وآله هو نور إمام المؤمنين يسعى بين أيديهم يوم القيامة إذا أذن الله له أن يأتي منزله في جنات عدن وهم يتبعونه حتى يدخلون معه وأما قوله: وبأيمانهم فأنتم تأخذون بحجز آل محمد، ويأخذ آله بحجز الحسن والحسين، ويأخذهما بحجز أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب ويأخذ علي بحجز رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يدخلون معه في جنة عدن فذلك قوله: بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم. وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَتَفَحْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) (۱۲)
(۲)قول الله عز وجل كفاية قوله: فنفخنا فيه من روحنا وانها كانت النفخة من جيبها والكلمة على قلبها وصح ان النفخة في آدم لم تكن في فرجه وانما كانت في فيه. (۳)
(۱) تفسیر فرات، ص ۱۷۹ عنه بحار الانوار، ج ۲۳، ص ۳۱۷.