ولوجهه ظلمة مد البصر وفي وجهه كدوح تعرفه الخلايق باسمه ونسبه، ومن شهد شهادة حق ليحيى بها حق امرئ مسلم أتى يوم القيامة ولوجهه نور مد البصر يعرفه الخلايق باسمه ونسبه، ثم قال أبو جعفر: ألا ترى الله عزوجل يقول: وأقيموا الشهادة الله.
(۱) عقاب الاعمال، ص ٢٢٥؛ أمالي الصدوق، ص ٥٧٠؛ من لا يحضره الفقیه، ج۳، ص٥٨؛ تهذيب