والإنس والسماوات والارضون والمؤمنون بالتلبية الله عزوجل، فامضوا الى ذكر الله، وذكر الله أمير المؤمنين، وذروا البيع يعني الأول ذلكم يعني بيعة أمير المؤمنين وولايته، خير لكم من بيعة الأول وولايته، إن كنتم تعلمون، فاذا قضيت
الصلاة، يعني بيعة أمير المؤمنين، فانتشروا في الأرض يعني بالأرض
الاوصياء، أمر الله بطاعتهم وولايتهم، كما أمر بطاعة الرسول وطاعة أمير المؤمنين، كنى الله في ذلك عن أسمائهم فسماهم بالأرض. قال جابر:
وابتغوا من فضل الله؟ قال: تحريف، هكذا نزلت وابتغوا من فضل الله على الاوصياء واذكرو الله كثيراً لعلكم تفلحون. ثم خاطب الله عزوجل في ذلك الموقف محمداً فقال: يا محمد، فاذا رؤا الشكاك والجاحدون (تجارة) يعني الأول أو (لهوا) يعني الثاني انصرفوا اليها قال قلت: (انفضوا اليها)، قال:
تحريف، هكذا نزلت، (وتركوك) مع علي (قائماً)، قيل يا محمد: (ما عند الله) من ولاية علي والأوصياء خير من اللهو والتجارة)، يعني بيعة الأول والثاني للذين اتقوا، قال قلت: ليس فيها للذين اتقوا قال فقال: بلى، هكذا نزلت الآية:
وأنتم هم الذين اتقوا والله خير الرازقين.
٧٩٤- علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بنمحمد، عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر قال: قلت له: قول الله عز وجل: فاسعوا إلى ذكر الله قال: اعملوا وعجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم والحسنة
(1) الاختصاص، ص ۱۲۸ عنه تفسير البرهان، ج ۸، ص ۱۲، ح ۹؛ بحار الانوار، ج ۸۹ ، ص۲۷۸، من