حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد هو علي بن ابي طالب صلوات الله عليه إذا رجع في الرجعة.
۷۹۲- سعد، عن ابن عيسى عن اليقطيني عن الحسين بن سفيان عن عمروبن شمر، عن جابر بن يزيد عن أبي عبدالله قال: إن لعلي في الارض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما يقبل برايته حتى ينتقم له من بني أمية ومعاوية وآل معاوية ومن شهد حربه، ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا ومن سائر الناس سبعين ألفا فيلقاهم بصفين مثل المرة الأولى حتى يقتلهم، ولا يبقي منهم مخبرا، ثم يبعثهم الله عز وجل فيدخلهم أشد عذابه مع فرعون وآل فرعون. ثم كرة أخرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يكون خليفة في الارض وتكون الأئمة عماله وحتى يبعثه الله علانية، فتكون عبادته علانية في الارض كما عبدالله سرا في الارض. ثم قال: إي والله وأضعاف ذلك ثم عقد بيده أضعافا يعطي الله نبيه له ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها حتى ينجز له موعوده في كتابه كما قال ويظهره على الدين كله ولو
(۲)كره المشركون).
(۱) مختصر البصائر، ص ۱۷ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ١٤٠ ، ح ۷؛ مدينة المعاجز، ج ۳، ص ۹۷.