جعفر قال: قال يا جابر قلت: لبيك يا ابن رسول الله، قال: أقرا على كل ورم آخر سورة الحشر لو أنزلنا هَذَا القرآن عَلَى جَبَل إلى آخر السورة واتفل عليها ثلاثا فانه يسكن باذن الله تعالى.
۷۸۹- سعد بن مهران عن محمد بن صدقة، عن عمر بن سنان الزاهري عنيونس بن ظبيان، عن محمد بن إسماعيل، عن جابر يزيد الجعفي قال: جاء رجل من بني امية إلى أبي جعفر وكان مؤمن من آل فرعون يوالي آل محمد فقال: يا ابن رسول الله إن جاريتي قد دخلت في شهرها وليس لي ولد فادع الله أن يرزقني ابنا فقال: اللهم ارزقه ابنا ذكرا سويا، ثم قال: إذا دخلت في شهرها فاكتب لها (انا أنزلناه) وعودها بهذه العوذة وما في بطنها القدر بمسك وزعفران و اغسلها واسقها ماءها وانضح فرجها والعوذة هذه اعيذ مولودي بسم الله بسم الله، (وإنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا، وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا) ثم يقول بسم الله، بسم الله أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أنا وأنت والبيت ومن فيه والدار ومن فيها نحن كلنا في حرز الله وعصمة الله وجيران الله وجوار الله آمنين محفوظين ثم يقرأ المعوذتين ويبتدئ بفاتحة الكتاب قبلهما ثم سورة الاخلاص، ثم يقرأ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين لو أنزلنا هذا القرآن إلى آخر السورة ثم تقول: مدحورا من يشاق الله