بأيمانهم له فأنتم تأخذون بحجز آل محمد ويأخذ آله بحجز الحسن والحسين، ويأخذان بحجز أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب لها، ويأخذ هو بحجز رسول الله له حتى يدخلون معه في جنة عدن، فذلك قوله: بشريكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم. وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَائِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَابَهَا فَأَتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ (۲۷)
٧٧٥- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان،عن مفضل ابن عمر، عن أبي أيوب العطار، عن جابر قال: قال أبو جعفر: إنما شيعة علي الحلماء، العلماء، الذبل الشفاه، تعرف الرهبانية على وجوههم".
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ (۲۸)
٧٧٦- علي بن محمد الزهري معنعنا عن جابر عن أبي جعفر في قولهتعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقو الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته
(١) تفسير فرات، ص ٤٦٧ عنه بحار الأنوار، ج ۷، ص ٢٠٥.