أصحاب اليمين وهم أقل القليل، وإن في السماء الرابعة ملك يقول في تسبيحه:
سبحان من دل هذا الخلق القليل من هذا العالم الكثير على هذا الفضل الجليل). فَنَزَلْ مِنْ حَمِيمٍ) (۱۳) ﴿ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمِ ﴾ (٩٤)
۷۷۲- حدثني أبي عن علي بن مهزيار عن عمر بن عثمان عن المفضل بنصالح عن جابر عن ابراهيم بن العلي عن سويد بن علقمة (غفلة ط) عن امير المؤمنين قال ان ابن آدم اذا كان في آخر يوم من ايام الدنيا واول يوم من ايام الآخرة مثل له اهله وما له وولده وعمله الى ان (قال) واذا كان لربه عدوا فانه يأتيه اقبح خلق الله رياشا وانتنه ريحا فيقول له من انت؟ فيقول له انا عملك ابشر (بنزل من حميم وتصلية جحيم وانه ليعرف غاسله ويناشد حامله ان يحبسه فاذا ادخل قبره اتياه فتانا القبر فالقيا اكفانه ثم قالا له من ربك ومن نبيك وما دينك؟
فيقول لا ادري فيقولان له لا دريت ولا هديت فيضربانه بمرزبة ضربة ما خلق الله دابة إلا وتذعر لها ما خلا الثقلين ثم يفتحان له بابا الي النار ثم يقولان له نم بشر حال فهو من الضيق مثل ما فيه القنا من الزج حتى ان دماغه يخرج مما بين ظفره ولحمه ويسلط عليه حيات الارض وعقاربها وهوامها فتنهشه حتى يبعثه الله من قبره وانه ليتمنى قيام الساعة مما هو فيه من الشر".
(۱) بحار الأنوار، ج ٢٦، ص ٢٩٤.