الجعفي، عن يزيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في هذه الآية إنا أنشأناهن إنشاء قال: من الثيب والابكار. (۱) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ ﴾ (۷۳)
٧٦١- روى سفيان عن جابر الجعفي عن مجاهد وقال ابن أبي نجيح عنمجاهد قوله للمقوين يعني المستمتعين من الناس أجمعين". فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ) (٧٥)
٧٦٢- قال محمد بن العباس (رحمه الله) : حدثنا علي بن العباس عن جعفر بنمحمد، عن موسى بن زياد، عن عنبسة العابد، (۳)، عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر
(۱) تفسير جامع البيان الطبري، ج ٢٧، ص ٢٤١.عبد الله، له كتاب، أخبرنا عنه ابن الجندي، عن ابن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم عنه بالكتاب. وقال الشيخ: عنبسة بن بجاد العابد، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، والحميري، عن محمد بن الحسين، ويعقوب بن يزيد عن صفوان، عن عنبسة. وعده في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر ا، قائلا: عنبسة ابن بجاد. وأخرى في أصحاب الصادق، قائلا: عنبسة بن بجاد العابد. وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق، قائلا: " عنبسة بن بجاد العابد، كوفي. وقال الكشي عنبسة بن بجاد العابد: حمدويه، قال: سمعت أشياخي يقولون عنبسة بن بجاد، كان خيرا، فاضلا. وطريق الشيخ