سورة الواقعة] بس اللهم الحمر الاحم وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلَاثَةً) (۷) ﴿ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) (۸) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَسْأَمَةِ ﴾ (1) ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) (۱۱) ﴿ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (۱۲) ﴿ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ) (۱۳) وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ) (١٤)
٧٥١- عن عمران بن موسى بن جعفر، عن علي بن معبد، عن عبيدالله بنعبدالله الواسطي، عن درست بن أبي منصور عمن ذكره، عن جابر قال: سألت أبا جعفر عن الروح، قال: يا جابر إن الله خلق الخلق على ثلاث طبقات وأنزلهم ثلاث منازل، وبين ذلك في كتابه حيث قال: ﴿فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فأما ما ذكر من السابقين فهم أنبياء مرسلون وغير مرسلين، جعل الله فيهم خمسة أرواح روح القدس، وروح الايمان، وروح القوة، وروح الشهوة، وروح البدن وبين ذلك في كتابه حيث قال: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ثم قال: في جميعهم وأيدهم بروح منه فبروح القدس