سورة الحجرات.
بس الله الرحمن الرحيم إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ (۳)
(۱)الباقر عليه السلام وعلى آبائه السلام قال: ان عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة واجمع على الشورى، بعث إلى ستة نفر من قريش إلى علي بن أبي طالب، والى عثمان بن عفان، والى زبير بن العوام، والى طلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص وامرهم ان يدخلوا إلى بيت ولا يخرجوا منه حتى يبايعوا لأحدهم، فان اجتمع اربعة على واحد وابى واحد أن يبايعهم قتل، وان امتنع اثنان وبايع ثلاثة قتلا فأجمع رأيهم على عثمان. فلما رأى أمير المؤمنين ما هم القوم به من البيعة لعثمان قام فيهم ليتخذ عليهم الحجة قال لهم: اسمعوا مني كلامي فان يك ما اقول حقا فاقبلوا وإن يك باطلا فانكروا ثم قال: انشدكم بالله الذي يعلم صدقكم ان صدقتم ويعلم كذبكم ان كذبتم هل فيكم احد صلى
(۱) عمرو بن شمر: قال العلامة الحلى في خلاصته عمرو بن شمر بالشين المعجمة والراء اخيرا: أبوعبد الله الجعفي كوفى روى عن ابي عبد الله وعن جابر وعده الشيخ الطوسى في أصحاب الباقر والصادق وقال في الفهرست): عمرو بن شمر له كتاب رويناه بالأسناد عن حميد عن ابراهيم