مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارُ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴾ (١٥)
٧٢٢- عن عوف، عن جابر، عن أبي جعفر قال: رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أنهارالجنة تجري في غير اخدود أشد بياضا من الثلج، واحلى من العسل، وألين من الزبد، طين النهر مسك أذفر، وحصاه الدر والياقوت تجري في عيونه وأنهاره حيث يشتهي ويريد في جنانه ولي الله، فلو أضاف من في الدنيا من الجن والانس
(۱)لا وسعهم طعاما وشرابا وحللا وحليا لا ينقصه من ذلك شيء. وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنفاً أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾ (١٦)
۷۲۳- عن جابر قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن رسول الله كان يدعوأصحابه، من أراد الله به خيرا سمع وعرف ما يدعوه إليه، ومن أرادا به شرا طبع على قلبه فلا يسمع ولا يعقل وذلك قول الله عزو جل: وإذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنها اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وقال:
إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم الآية".
(۱) الاختصاص، ص ٣٥٧ عنه بحار الانوار، ج ۸، ص۲۱۹.