هكذا وانما سمى أولوا العزم لانهم عهد اليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته فاجمع عزمهم ان ذلك كذلك والاقرار به.
(۱) تفسير القمي، ج ۲، ص ۲۷۳؛ تفسير البرهان، ج ۷، ص ۱۹۳، ح ۲؛ علل الشرایع، ص ۱۲۲، باب ۱۰۱،حا عنه تفسير نور الثقلين، ج ۷، ص ٢٤، ح ٤٧؛ بصائر الدرجات، ص ٩٠؛ بحار الأنوار، ج ٢٤،