ان المعوذتين من القرآن
٢٨- عن جابر قال أمنا أبو عبد الله في صلاة المغرب فقرأ المعوذتين ثمقال هما من القرآن. (۱)
٢٩- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عنجابر، عن أبي جعفر قال: كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهر ثم صلى ركعتي الاستخارة فقرء فيهما بسورة الحشر وبسورة الرحمن ثم يقرء المعوذتين وقل هو الله أحد إذا فرغ وهو جالس في دبر الركعتين، ثم يقول: اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله ويسره لي على أحسن الوجوه وأجملها اللهم وإن كان كذا وكذا شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله واصرفه عني، رب صل على محمد
(۲)وآله وأعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي.
(۱) التفسير الصافي، ج ۵، ص ٣٩٧.