محكم كتابه: من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا فقرن طاعته بطاعته ومعصيته بمعصيته فكان ذلك دليلا على ما فوض اليه و شاهدا له على من اتبعه وعصاه وبين ذلك في غير موضع من الكتاب العظيم فقال تبارك وتعالى في التحريض على اتباعه والترغيب في تصديقه والقبول لدعوته: قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم فاتباعه محبة الله ورضاه غفران الذنوب وكمال الفوز ووجوب الجنة وفي التولي عنه والاعراض محادة الله وغضبه وسخطه والبعد منه مسكن النار وذلك قوله: ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده يعني الجحود به والعصيان
(۱))1(له وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً تَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (٥٢)
٦٩٥ - محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن عليابن هلال عن الحسن بن وهب الحبشي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر في قول الله عز وجل: ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا قال: ذلك علي بن أبي طالب، وفي قوله: إنك لتهدي إلى صراط مستقيم قال: إلى ولاية علي بن أبي طالب.
(۱) الكافي، ج ۸، ص ٢٧، ح ٤ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ۱۲۵، ح ۲؛ تفسير نور الثقلين، ج٦،ص ٤٣٣، ح ٤٨.
(۲) تاويل الآيات، ج ۲، ص ٥٥، ج ٢٢ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص۱۰۳، ح ۷؛ بحار الأنوار، ج ٢٤،