اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِها مَتَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ (۲۳)
٦٦٨- عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن إسحاق الضبي،عن أبي عمران الارمني، عن عبد الله بن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر قال: قلت: إن قوما إذا ذكروا شيئاً من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى يرى أن أحدهم لو قطعت يداه أو رجلاه لم يشعر بذلك؟ فقال سبحان الله ذاك
(۲)من الشيطان ما بهذا نعتوا إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل.
٦٦٩ - أبو علي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن أبي عمران الارمني، عنعبدالله ابن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر مثله (۳).
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمَا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴾ (۲۹)
٦٧٠- حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني – رحمه اللهقال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن
(۱) عبد الله بن الحكم بن عتيبة وقع في طريق المصنف رحمه الله في باب الوصية من لدن آدملم نقف على من ذكر حاله. (وسائل الشيعة، ج ۱۹، ص ۳۷۸)
(۲) الكافي، ج ۲، ص ٤٥١، ح ١ عنه تفسير البرهان، ج ۶، ص ٥٣٧ ، ح ۱؛ الأمالي الشيخ الصدوق،ص ۳۲۸؛ مشكاة الأنوار، ص ١١٤.