يحمل أهل بيته على رقابنا ولئن قتل محمد أو مات لننز عنها من أهل بيته، ثم لا نعيدها فيهم أبدا، وأراد الله عز ذكره أن يعلم نبيه الذي أخفوا في صدورهم وأسروا به فقال في كتابه عز وجل: أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك يقول: لو شيءت حبست عنك الوحي فلم تخبر بفضل أهل بيتك ولا بمودتهم، وقد قال الله عز وجل: ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته يقول: الحق لاهل بيتك والولاية إنه عليم بذات الصدور، يقول: بما ألقوه في صدورهم من العداوة لاهل بيتك والظلم بعدك).