الْعارِ، مَوْسُومَةً بِغَضَبِ اللهِ وَشَنارِ الْأَبَدِ، مَوْصُولَةً بِنارِ اللَّهِ الْمُوقَدَةِ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ. فَبَعَيْنِ اللهِ ما تَفْعَلُونَ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلِبُونَ، وَأَنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ، فَاعْمَلُوا إِنَّا عَامِلُونَ وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ).
قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شهيد (٤٧)
٦٣٥- علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بنشمر عن جابر عن أبي جعفر في قول الله عز وجل: ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا قال: من تولى الاوصياء من آل محمد عليهم السلام واتبع آثارهم فذاك يزيده) ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الأولين حتى يصل ولايتهم إلى آدم، وهو قول الله عز وجل: قل ما سألتكم من أجر فهو لكم يقول: أجر
(1) السقيفة وفدك لاحمد عبد العزيز الجوهري، ص۹۹؛ تعرض لها ابن ابي الحديد في شرح نهجالبلاغة، ج ١٦، ص ٢١١؛ السيوطي في لالي المصنوعة، مروج الذهب، ج ۲، ص ٣٠٤؛ الفاظ الكتابة، ص ٦٥، لعبدر الرحمن بن عيسى الشافعي، بلاغات النساء لاحمد ابن ابي طاهر البغدادي، ج۳، ص۱۲۰۸؛ بحار الانوار، ج ۹، ص ۱۰۷؛ وسائل الشيعة، ج ۱، ص۱۳.
(۲) قال العلامة المجلسي: قوله: فذاك يزيده، أي مودتهم مستلزمة لمودة هؤلاء، أو لا تقبل مودةهؤلاء إلا بمودتهم. قوله: وهو قول الله، أي المراد بالحسنة فيها أيضا مودة الاوصياء، أي نزلت فيها، أي هي الفرد الكامل من الحسنة التي يشترط قبول سائر الحسنات بها، فكأنها منحصرة