تَقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا ﴾ (٦٦) يَوْمَ
٦٢٨- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبداللهالازدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال:
يا ملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء (الى ان يقول)، قال: فيقولون يا شقي وكيف لو قد طرحناك في النار؟ قال: فيدفعه الملك في صدره دفعة فيهوي سبعين ألف عام. قال: فيقولون (ياليتنا أطعنا الله
(۱)وأطعنا الرسول) قال: فيقرن معه حجر عن يمينه وشيطان عن يساره).
٦٢٩- عن جابر عن أبي جعفر قال: ان عليا لما غمض(قبض) رسولالله صلى الله عليه وآله قال: انا لله وانا اليه راجعون يا لها من مصيبة خصت الأقربين وعمت المؤمنين لم يصابوا بمثلها قط ولا عاينوا مثلها، فلما قبر رسول الله صلى الله عليه وآله سمعوا مناديا ينادى من سقف البيت: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهيراً والسلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور ان في الله خلفا من كل ذاهب وعزآء من كل مصيبة، ودركا من كل ما فات فبالله فتقوا، وعليه فتوكلوا، واياه فارجوا انما المصاب من حرم الثواب (۲).
ص ۱۹.
(۱) الاختصاص، ص ٣٥٩ عنه تفسير البرهان، ج ۵، ص ٤٣٩، ح ٢.