بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر قال: لما قبض النبي صلت عليه الملائكة والمهاجرون والانصار فوجا فوجا، قال: وقال أمير المؤمنين:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في صحته وسلامته إنما انزلت هذه الآية علي في
الصلاة علي بعد قبض الله لي إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين
(۱)آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.
٦٢٧- عن علي بن محمد عن على بن العباس عن علي بن حماد عن عمروبن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال في حديث طويل في قول الله عز وجل وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى قال: اقسم بقبض محمد صلى الله عليه وآله إذا قبض مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى بتفضيله أهل بيته وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى يقول:
ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه، وهو قول الله عز وجل: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) وقال الله عز وجل لمحمد ﴿قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ قال: لو أني امرت أن اعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال الله عز وجل:
كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ يقول: أضاءت الارض بنور محمد صلى الله عليه وآله كما تضيئ الشمس، فضرب الله مثل محمد الشمس، ومثل الوصي القمر وهو قوله عز ذكره: ﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وقوله: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ) وقوله عز وجل: ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ يعني قبض محمد فظهرت الظلمة فلم يبصروا