وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا (۳۳)
٦٢١- محمد بن علي بن عبد الصمد عن أبيه عن جده عن عبدالله بن أحمدالشعراني عن علي بن الحسين بن يعقوب عن جعفر بن أحمد عن الحسين بن نصر بن مزاحم عن إبراهيم بن الحكم عن أبي حكيم عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال: أيها الناس إن أهل بيت نبيكم شرفهم الله بكرامته واستحفظهم سره واستودعهم علمه، فهم عماد لدينه شهداء علمه، برأهم قبل خلقه، وأظلهم تحت عرشه واصطفاهم فجعلهم علم عباده، ودلهم على صراطه فهم الأئمة المهدية والقادة البررة والامة الوسطى، عصمة لمن لجأ إليهم ونجاة لمن اعتمد عليهم يغتبط من والاهم ويهلك من عاداهم ويفوز من تمسك بهم فيهم نزلت الرسالة وعليهم هبطت الملائكة وإليهم نفث الروح الامين، و آتاهم الله ما لم يؤت أحدا من العالمين. فهم الفروع الطيبة والشجرة المباركة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة، وهم أهل بيت الرحمة والبركة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم".
٦٢٢- عن جابر عن أبي جعفر قال: ان عليا لما غمض رسول الله صلى الله عليه وآلهقال: انا لله وانا اليه راجعون يا لها من مصيبة خصت الأقربين وعمت المؤمنين لم يصابوا بمثلها قط ولا عاينوا،مثلها، فلما قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعوا مناديا ينادي من سقف البيت: ﴿وَإِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
(۱) تفسير فرات الكوفي، ص ۳۳۸؛ بشارة المصطفى، ص ٢٥٥؛ الدر النظيم، ص ٧٦٩؛ بحار الانوار،