التوحيد ومعرفة المعاني أما إثبات التوحيد معرفة الله القديم الغائب الذي لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير، وهو غيب باطن ستدركه كما وصف به نفسه. وأما المعاني فنحن معانيه ومظاهره فيكم، اخترعنا من نور ذاته وفوض إلينا امور عباده، فنحن نفعل باذنه ما نشاء، ونحن إذا شيءنا شاء الله، وإذا أردنا أراد الله ونحن أحلنا الله عز وجل هذا المحل واصطفانا من بين عباده وجعلنا حجته في بلاده. فمن أنكر شيئاً ورده فقد رد على الله جل اسمه و کفر بآياته وأنبيائه ورسله".
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ (۳۱)
٦٠٦- محمد بن العباس عن محمد بن أحمد بن ثابت عن القاسم بنإسماعيل عن محمد بن سنان عن سماعة عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر السلام في قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ قال: صبار على ما نزل به من شدة أورخاء، صبور على الاذى فينا، شكور الله على ولايتنا أهل البيت. (۲)
(۱) عيون المعجزات، ص ۷۸؛ القطرة، ج ۱، ص ۳۲۸، ح ٣٥٥؛ بحار الانوار، ج ٢٦، ص ١٣، ح ۲؛ مدينةالمعاجز، ج 5، ص ١١٥.