سورة العنكبوت بسم الله الحر الاحم ه الم) (۱) ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾ (۲) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ (۳)
٥٩٤- جعفر بن محمد الحسيني، عن إدريس بن رياد، عن الحسن بنمحبوب، عن عمرو بن ثابت، عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر قال: قلت له: فسر لي قوله عز وجل لنبيه لله وليس لك من الامر شيء فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان حريصا على أن يكون علي بن أبي طالب من بعده على الناس، وكان عند الله خلاف ذلك، فقال: وعنى بذلك قوله عزوجل الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين قال: فرضي رسول الله صلى الله عليه وآله بأمر الله
(۱)عز وجل.
٥٩٥- عن جابر قال: قلت لابي جعفر : قوله لنبيه : ليس لك من الامرشيء فسره لی قال فقال یا جابر ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان حريصا على ان يكون على من بعده على الناس وكان عند الله خلاف ما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قلت فلما معنى ذلك. قال: نعم عنى بذلك قول الله لرسوله، ليس لك من